بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

ويجب على الجميع أن يستيقظوا الآن قبل فوات الأوان. أي قبل أن يتم إغلاق قائمة اختيار الأرواح الجديرة لدهور بعد ذلك.

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الماندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (مينغ لينغ) في تايوان، (المعروفة أيضاً باسم فورموزا):

شكراً لكِ أيتها المعلمة على إنشاء "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" لتوفير طاقة إيجابية لحمايتنا. وكانت هناك نبوءات أنه في عام 2025، سيواجه العالم العديد من الكوارث. وفي يناير 2025 فقط، كانت تحدث زلازل متكررة اهتزت صعوداً وهبوطاً، ثم من جانب إلى آخر، الأمر الذي كان يوقظني في كثير من الأحيان في منتصف الليل. وأعتقد أن الكوارث بمثابة تذكير للبشر بوجوب عدم أكل لحوم الحيوانات والبيض ومنتجات الألبان، وذلك ما يؤذي أبناء أمة الحيوانات. وما هي الطريقة التي يجب أن أستخدمها لإيقاظ الجميع للتحول إلى النظام الغذائي الخضري؟

وخطر لي أن "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" هي القناة الأكثر إيجابية للطاقة في الكون بأسره، ومع ذلك فقد عرضت سابقاً مشاهد مأساوية للحيوانات الذين يتم ذبحهم. ولا بُد أن ذلك كان لأن المعلمة أرادت منا مشاركة الحقيقة حول صناعة تربية الماشية مع عدد أكبر من الناس. ولذلك، كنتُ أنشر مقاطع فيديو لعمليات ذبح الحيوانات في مجموعات مختلفة على المنصات الاجتماعية عبر الإنترنت، بالإضافة إلى نشرات "العيش البديل" الإلكترونية والأفكار المتعلقة بالخضرية لإقناع الناس بالتحول إلى خضريين. وأجد أن الناس سيأتون لتقديم "الإعجاب"، وأولئك الذين لا يتفقون مع وجهة النظر الخضرية سيناقشون الأمر معي أيضاً في قسم التعليقات. وكان هناك وقت أجاب فيه شخص غريب على الإنترنت، بعد مشاهدة مقطع فيديو عن قطاع صناعة الثروة الحيوانية، أجاب قائلاً: "هذا أمر قاسٍ للغاية بالفعل. لكنني لست نباتياً. لذا أعترف بأنني ربما أكون أحد المتواطئين أيضاً".

ومن خلال تجربتي في الترويج للخضرية عبر الإنترنت، أدركتُ أن تقديم الحقيقة حول صناعة الثروة الحيوانية أمر هام جداً للدفاع عن النظام الغذائي الخضري. ومن السهل الترويج له عبر الإنترنت. وحتى في الأيام الممطرة عندما يتعذر الخروج وتوزيع المنشورات، لا يزال بالإمكان استخدام الهواتف الذكية لتعزيز الخضرية في المنزل. ويمكننا أيضاً الاستفادة من لحظات الفراغ ، مثل الوقت الذي يقضيه الناس في انتظار الحافلات والوقوف في الطابور للدفع، لتسهيل الترويج للخضرية عبر الإنترنت باستخدام هواتفنا الذكية. وهذا يوفر الوقت والجهد، دون استخدام الحبر أو تلويث الهواء جراء طباعة المنشورات، ولا مشاكل إلحاق الضرر بالأشجار نتيجة استخدام ورق الطباعة.

وفي هذا الوقت العصيب، ينبغي علينا أن نحسّن استغلال الإنترنت لنشر الحقيقة عن صناعة الثروة الحيوانية عبر المنصات الاجتماعية وجعل المزيد من الناس يعرفون أن الحيوانات أصدقاء لنا وليسوا طعاماً. إنني ممتنة لأن المعلمة تحاول إنقاذ هذا العالم بكل إخلاص. وآمل أن أتمكن أنا أيضاً من القيام بدوري للمساعدة في تخفيف هموم المعلمة وأعبائها. (مينغ لينغ) من تايوان (فورموزا)

الأخت المتفهمة (مينغ لينغ)، شكراً لكِ على رسالتك المدروسة. ولدى المعلمة رسالة امتنان لكِ:

"الأخت الداعمة (مينغ لينغ)، الكثير من الثناء لعملك الرحيم. وشكراً على كونكِ ممارسة استباقية ومتعاونة للتأمل بطريقة (كوان يين). نأمل أن يكون مثالك قد ألهم الكثيرين لاتباعه. إنكِ محقة بالفعل في أن جعل الآخرين يرون ما يشاركون به بالفعل عندما يأكلون لحوم الحيوانات هو شيء فعّال. فالأفراد يتعرضون للخداع لأنهم لا يرون سوى المنتج النهائي وليس الوحشية القاسية لعملية الحصول على تلك الوجبة. ويتم تدريب الأطفال على هذا النمط الخبيث للحياة قبل اكتساب أي معرفة بماهية لحوم الحيوانات. لقد تم تلقينهم أفكاراً معينة من خلال عائلاتهم وثقافاتهم للمشاركة في هذه الحياة القاسية حتى قبل أن تتاح لهم الفرصة ليقرروا بأنفسهم. وعندما يشاهد الأشخاص هذه الفيديوهات الصادمة، يُجبَرون على الصحوة إلى ما يفعلونه حقاً. ويجب على الجميع أن يستيقظوا الآن قبل فوات الأوان. أي قبل أن يتم إغلاق قائمة اختيار الأرواح الجديرة لدهور بعد ذلك. أما الأرواح التي يتم استبعادها من القائمة فسوف تعاني جراء عواقبها الكارمية حتى الدورة التالية التي يبدو انتظارها وكأنه يمتد إلى الأبد! شكراً لك على قيامك بدورك! عسى أن تنعمي وشعب تايوان (فورموزا) المتعاطف بالحماية بفضل نِعَم الله اللامتناهية. محبتي معكِ دائماً".
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-01-08
127 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-01-08
171 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-01-07
772 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-01-07
806 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-01-06
695 الآراء
41:08

أخبار جديرة بالاهتمام

2026-01-06   290 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-01-06
290 الآراء
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-01-06
631 الآراء
النخبة النباتية
2026-01-06
267 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-01-06
1128 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل