تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الصينية المندرينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (غوانغ-شيا) في الصين:بأقصى درجات الإخلاص، أنحني إجلالاً وأقدم شكري إلى "الثالوث المتحد ذي القوة الأعظم!". قبل ستة عشر عاماً، انطلق مطعمنا الخضري. وخلال فترة العمل، كانت هناك تقلبات، ومخاوف، بالإضافة إلى تراجع في الأعمال وخسائر خلال الجائحة. ومع ذلك، ساعدتنا المعلمة في حلها جميعاً، مما سمح لنا بالمثابرة في خضم الارتباك والصعوبات. كما قالت لي المعلمة بإيجاز في العالم الداخلي: "من الآن فصاعداً، ما عليكِ سوى الذهاب وفتح الباب كل يوم".وفي 17 يونيو 2026، بينما كنت أتأمل على (النور السماوي) الداخلي، سمعتُ فجأة المعلمة تقول: إن مطعمكِ الخضري مرتبط بمعبد معين في الصين". وفوجئتُ وسألتُ بسرعة عن السبب. فقالت المعلمة: "لأن اسم مطعمكِ هو نفسه اسم ذلك المعبد". فسألتُ بعد ذلك عما إذا كانت الصلة تتعلق برهبان المعبد أم بأتباعهم. وبشكل غير متوقع، سألتني المعلمة بدورها: "هل يمكنكِ التفكير في الأمر من منظور أوسع وأشمل؟" فغمرني على الفور شعور عميق بالخجل ولم أجرؤ على طرح أي أسئلة أخرى. واتضح أن المعلمة كانت تستخدم قوة الكلمات للتواصل مع المزيد من الناس والمناطق وإفادتهم ورفع مستواهم. واتضح أن المطاعم الخضرية لا تقتصر على تقديم الطعام الخضري وتكوين علاقات طيبة فحسب، بل إنها تساعد في إيقاظ المزيد من الأرواح وتمنحها الفرص والأسباب لتلقي بركات ونِعَم المعلم الحي، وبالتالي كسب المزيد من الدعم والقوة لتحقيق العالم الخضري، عالم السلام.وقد منحني هذا فهماً عميقاً: أولاً، إن المعلمة هي التي ترتب وتنسق كل شيء. وفي لعبة الشطرنج الكونية الشاسعة للمعلمة، لا تمثل المطاعم الخضرية سوى ركن صغير منها. ثانياً، لا شيء يتم بواسطتنا. فما قد يبدو أنه الدور الذي نقوم به هو في الواقع فرصة منحتنا إياها المعلمة برحمة لخدمة الكائنات الحية والتقدم روحانياً. ثالثاً، لطالما كنا محصورين ضمن فهمنا المحدود. ويجب أن يتوسع تعاطفنا ورؤيتنا أكثر حتى نتمكن من أن نصبح جزءاً من خطة المعلمة الكونية العظيمة. وأخيراً، أود أن أشارككم مقطعاً من تعاليم المعلمة أحتفظ به في أعماق قلبي وأتأمل فيه كثيراً: "يجب أن تكون رؤيتنا واسعة جداً، أوسع من الحياة نفسها، ويجب أن تكون نبيلة لدرجة ألا يكون لدينا ما نخسره. ففي مثل هذه الرؤية العظيمة، لا نخشى شيئاً". أنا ممتنة للمعلمة إلى الأبد! (غوانغ-شيا) من الصينالأخت المخلصة (غوانغ-شيا)، شكراً لكِ على رسالتك الصادقة.ولدى المعلمة رسالة خاصة لكِ: "الأخت الصادقة (غوانغ-شيا)، شكراً لكِ لأنكِ ممارسة حقيقية للكوان ين. إن إخلاصكِ جلي في كلماتك. ومن الرائع أنكِ فهمتِ الصورة الأكبر لكيفية سير الأمور في الواقع، وأن هناك خطة أكبر مما يمكن لعقولنا أن تتصور، وأننا نؤدي دورنا فيها. هذا هو الطريق الذي يجب على البشر أن يسلكوه: الاستسلام طواعية لخطة الله والسعي المستمر إلى التوجيه لأداء دورهم ضمنها. علينا أن نُخضع إرادتنا لتنفيذ مشيئة الله، لأن ذلك هو السبيل الذي يمكن للمعلم الداخلي من خلاله أن يعمل من خلالنا. إن ذاتنا الحقيقية ليست الأنا، بل هي الله، لذا عندما نسمح لله أن يعيش من خلالنا، عندها نكون أحياء حقاً. عسى أن تنعمي والصين المقدسة بالعيش في البركات اللامتناهية لـ "الثالوث المتحد ذي القوة الأعظم". أرسل إليكِ محبة لا حدود لها إلى الأبد".











