تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة من تلميذة في سنغافورة:عنوان الرسالة: بعد فترة وجيزة من وضع "أجهزة الصلاة اليومية الأقوى" التي تعمل بالطاقة الشمسية على مدار الساعة حول شرفاتي، جاءت ثلاثة أنواع من الطيور لتعشش!عزيزتي المعلمة الحبيبة، أتضرع بتواضع وأسبح وأحمد وأطيع وأحب وأمجِّد "الثالوث المتحد ذا القوة الأعظم": الله عز وجل، و(Tim Qo Tu)، وابن الله. وأود أن أشارككم حدوث ظاهرة رائعة هذا العام بعد أن وضعتُ حوالي 10 أجهزة تعمل بالطاقة الشمسية تشغل "الصلاة اليومية الأقوى" حول شرفات شقتي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وجاءت ثلاثة أنواع من الطيور الجميلة لتعشش، وهي: (طائر الشمس)، و(البلبل أصفر العجز)، و(المونيا حرشفي الصدر).وأنا أعيش هنا منذ أكثر من أربع سنوات، أي منذ عام 2022، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها أبناء أمة الطيور ليبنوا أعشاشهم. ونظراً لأن شقتي تقع في الطابق التاسع ولدي جاكوزي، كنتُ قلقةً من أن ذلك قد لا يكون آمناً لصغارهم عندما يبدؤون في الطيران. لذلك استعنتُ بمتخصص في التواصل مع الحيوانات لأعبر عن قلقي لإحدى العائلات – عائلة (البلبل أصفر العجز). وقالت (ياسمين)، أم عائلة (البلبل أصفر العجز) الجميلة: "إن مكانكم آمن تماماً. واخترنا هذا المكان بسبب النور الذي ينبعث من شرفتكم… نحن نحب المكان هنا، وطاقة الصلاة هي التي تبقينا هنا".يا للروعة! لم أكن أدرك أن هناك هذا القدر الكبير من النور الإلهي المنبعث من الأجهزة الشمسية الصغيرة، ومن المدهش أن الطيور تستطيع إدراك هذا النور الإلهي، في حين أن الكثير من البشر لا يستطيعون ذلك. وفي نهاية المحادثة، شكرتني (ياسمين) على محبتي ودعمي، وقالت أنهم سيعودون لمحاولة تربية المزيد من الصغار.وحتى اليوم، لا يزال (طائر الشمس) و(البلبل أصفر العجز) والمونيا حرشفي الصدر يأتون كل يوم تقريباً ليتغذوا على رحيق الأزهار والتوت في شرفاتي، وهم يزقزقون بمرح بينما يستمتعون بالنور الإلهي لـ "الصلاة اليومية الأقوى" المنبعث من الأجهزة الشمسية. لقد كانت تجربة مبهجة ورائعة أن أكون صديقةً لهذه الطيور اللطيفة وأن أشهد خلق الحياة، وكل ذلك يحدث ببركات "الصلاة اليومية الأقوى"، التي منحتنا إياها معلمتنا الحبيبة بسخاء. شكري الأبدي أيتها المعلمة على هذه التجربة الرائعة والمذهلة! بالمحبة إلى الأبد، تلميذتكِ من سنغافورةالأخت تلميذة الله المبدعة، إن صوركِ مبهجة. شكراً لكِ.يسعدنا أن نقدم لكِ هذا الرد المبهج من معلمتنا العزيزة: "الأخت تلميذة الله الرقيقة، يرجى فقط تغطية الجاكوزي بشبكة عند عدم استخدامه، حتى يظل بخار الماء يوفر لهم تأثيراً مبرداً في الأيام الحارة أو في الطقس الجاف، دون أن يؤذي أبناء أمة الطيور بأي شكل من الأشكال. وامنحيهم "حوض استحمام" خاص بهم. إن مملكة الطيور الرائعة شديدة الحساسية للصوت والاهتزازات. ومن المأساوي فقدان جزء كبير من موائلها الطبيعية، ويحزنني أن أرى الطيور الصغيرة في شوارع المدن تبحث عن الطعام والماء. لذا، أشكركِ على إنشاء ملاذ صغير لهم على شرفتكِ، مع "الصلاة اليومية الأقوى" وبعض المكافآت ليستمتعوا بها. عسى أن تنعمي وأصدقاؤكِ الطيور وسنغافورة المهتمة بالبيئة بالإدراك الدائم لمحبة شركائنا في العيش من الحيوانات. أحبكِ وأحب زائريكِ من الطيور".











